للآباء والأمهات ومعلمي ومعلمات المدارس والروضات ،
تفشّت ظاهرات عدة بعيدة كل البعد
عن أخلاقيات المسلمين ، وهنا يلعب دور التربية والتوجيه كعامل أساسي لمواجهة مثلها وخير
مثال توجيهي قصة قوم لوط عليه السلام للاطفال من قصص القرآن الكريم
ووسيلة تعليمية مناسبة لمواجهة ظاهرة التحرش

فهيا معنا نتعرّف على سيدنا لوط عليه السلام ولمن أرسله الله تعالى ؟
وماهي معصيتهم التي أغضبت الله غضبًا شديدًا؟؛
فأهلكهم هلاكًا لم يترك في القرية أثرًا لهم ولا لمبانيهم وأشيائهم… من موقعكم (شبكة عالمك)

  • قصة قوم لوط عليه السلام للاطفال من قصص الأنبياء مصورة
    • و قصة قوم لوط في القرآن
    • قصة سيدنا لوط للأطفال
    • ماذا كان يفعل قوم لوط عليه السلام
    • هدد لوط من قومه
    • دعوة لوط عليه السلام
    • زوجة سيدنا لوط
    • ماذا فعل الله بقوم لوط
    • قصة قوم لوط عليه السلام

قصة قوم لوط عليه السلام للاطفال من قصص الأنبياء مصورة

و القصة خير وسيلة لتعلم الأطفال وتوجيههم ، خاصة والآن ينتشر حول أطفالنا كثيرًا
من الظاهرات السيئة وهي من أمراض العصر كالتنمر والتحرش واللواط ،
وقد يصعب علينا شرح تلك المفاهيم لحساسيتها لسن أطفالنا ؛
لكن في القصة خير وسيلة تعليمية وهذا مانسعى له دومًا معالجة وتوجيه السلوكيات
بالقصص المصورة
المزيد من قصص اطفال تربوية هادفة ، ومن قصص الأنبياء المصورة بتطبيق القصص
(شبكة عالمك)فالقصة أفضل وسيلة للتربية وتعليم الطفل
سلوكيات صحيحة و تعزيز السلوك الإيجابي
اقرأ لطفلك وعلمه حب القراءة مع قصص عربية مصورة وقصص أطفال جديدة هادفة

قصة قوم لوط في القرآن

ولنا العبرة والدروس من قصص الأنبياء في القرآن الكريم ، فكل قصة سُرِدت في القرآن
كان لها عبرة ومغذى ، فلم يكن جزاء الكفر والعناد وعداوة الرسل عليهم السلام إلا الهلاك
والعذاب
وإن أمهلهم الله لوقت ، ليس لأنهم يعجزونه حاشا لله ولكن يمهلهم لأنهم لن يحتملوا

غضبته عزو وجل ؛ لنرى الدروس والعبر من قصة قوم لوط عليه السلام للاطفال …

هو نبي من أنبياء الله – عز وجل – كان يعيش في سدوم، وهي عبارة عن عدة قرى
على شاطئ البحر الميت في الأردن، وكان سيدنا لوط هو ابن أخي إبراهيم، الوحيد الذي آمن معه من الرجال
وهاجر معه بعد أن اشتد أذى النمرود في العراق:

﴿ فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾
واستقرَّ مع عمه إبراهيم في فلسطين، ولما نُبِّئ أمَره الله تعالى بالتوجه إلى ديار سدوم،القريبة
من الجهة الشمالية للبحر الميت، وقد سُمِّيت (المؤتفكة)؛ لِما حصل لها من إنزال عقوبة الله بها
وفي يوم من الأيام جاء سيدَنا إبراهيمَ ضيوفٌ، كانوا ثلاثة رجال وسيمين، وجوههم جميلة،
دخلوا عليه وقالوا: سلامًا، فردَّ عليهم السلام وقال: سلام، ورحَّب بهم،
وفَرِح بقدومهم، ولأنَّ سيدنا إبراهيم رجل كريمٌ يحب الضيوف ويحب إكرامهم قام سريعًا بالذهاب

لزوجته السيدة سارة، وذبح عجلاً كبيرًا سمينًا حتى يأكل ضيوفه
ويَتناولوا طعامهم، فشوى العجل ، وقربه إليهم ليأكلوه، ولكنَّهم – ويا للعجب – لم يَقربوه أو يأكلوه!

خاف سيدنا إبراهيم من هؤلاء الشبان؛
لأنَّ العرب كانوا إذا نزَل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم، ظنوا أنه لم يأتِ بخير،
فلما رأى الضيوفُ ما به من الخوف
قالوا: لا تخفْ ياإبراهيم ؛ فنحن رسُل ربّك ، الله أرسلنا لنُهلِك قرية سدوم .
تظنُّون من هم يا أحبابي؟ !
يا إلهي، إنهم ملائكة! ثلاثة ملائكة من عند الله – عز وجل – جاؤوا على صورة بشر.

قصة سيدنا لوط للأطفال

حَزِن سيدنا إبراهيم وقال: ولكن هذه القرية فيها لوط،
وهو رجل صالح مؤمن، قالوا له: لا تقلق؛
فالله – عز وجل – سيُنجيه منهم ولن يهلك معهم
، حاول سيدنا إبراهيم أن يُقنعهم بعدم إهلاك القرية
لعلَّ أهلها يرجعون إلى الحق ويتوبون عن أفعالهم؛
فقد كان سيدنا إبراهيم رجلاً رحيمًا حليمًا،
ولكنهم قالوا له: يا إبراهيم، أعرض عن هذا؛ فقد جاء أمر ربك، فالله قضى أنه سيُهلكهم، وإذا قضى الله أمرًا فلا بدَّ أن يقع، وعلينا أن نُطيعه ونَستسلم له،
فسكَت إبراهيم، وذهبت الملائكة إلى قرى سدوم للانتقام من أهلها.


ياإلهي ، ما الذي فعله أهل قرية سدوم ؛حتى يهلكهم الله ويعذهم عذابًا شديدًا ؟!
وماهي تلك المعصية الشديدة التي فعلها أهل سدوم ؛ فأغضبت الله لهذا الحد ؟!

ماذا تتخيَّلون أنهم فعلوا يا أحبابي؟

تعالوا لنعرف ماذا كان يفعل أهل سدوم..

ماذا كان يفعل قوم لوط عليه السلام

يا أحبابي خلَقَنا الله سبحانه وتعالى ذكورًا وإناثًا، رجالاً ونساءً،
جعل طبيعتنا أن يتزوَّج الرجل من المرأة ؛فيُحبها ويُنجب منها أطفالاً،
ويُكوِّنون أسرة جميلة حتى تستمر البشرية،
ولكن قوم لوط خالفوا هذه الطبيعة فينا،وابتعَدوا عن فطرة الإنسان ،
فأصبح يتزوَّج الرجال من الرجال،والنساء من النساء، ولا يستحيون، ولا يَخجلون ويفعلون أفعالاً مُنكَرة تُغضِب الله فيكشف كل منهم عورته للآخر،
ولا يستحيون، ولا يَخجلون،بل ويتزوَّج الرجال بالرجال والنساء بالنساء!

هل رأيتم ياأحبابي يومًا رجلاً يتزوَّج رجلاً، أو امرأةً تتزوَّج امرأة؟!..
للأسف هذا ما فعله قوم لوط السيئون! تحطَّمت علاقاتهم الأسرية، لقد أصبحوا أشرارًا جدًّا.

وفوق كل هذا كانوا كفارًا يعبدون الأصنام،
ويقطعون الطريق، ويأخذون أموال المُسافرين وأمتعتَهم، ، ويأتون المُنكَرات علانية في ناديهم،
فيَسخرون من الناس، ويَحذفون المارة،
ويؤذونهم بما لا يليق من الأقوال والأفعال ولم يقتنعوا بنُصح نبي الله لوط لهم،
بل أصروا على ضلالهم، واتخذوه عدوًا لهم

﴿ قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ * قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ ﴾

هدد لوط من قومه

عاش سيدنا لوط في هذه القرية الظالمة، يَعيش غريبًا بينهم، ويَكره تصرُّفاتهم السيئة، فبذل عليه السلام كل جهده في دعوتهم ولم يلق أي استجابة ،
ولم يؤمن به سوى أهله فقط دون زوجته ، فهي أصرّت على عنادها أن تتبع القوم الكافرين
وتمرُّ الأيام والشهور والسنوات وسيدنا لوط ماضٍ في دعوتهم، يَنصحهم ويدعوهم إلى الله، وينهاهم عن الأفعال السيئة، ولكن مع كل هذا يزداد أهل سدوم في فسادهم وشرهم،
وتزداد مُضايَقتهم لسيدنا لوط، حتى إنهم حاولوا أن يَطردوه من قريتهم، وسَخِروا منه، وقالوا: إنه رجل نظيف! بل واستهزؤوا به، وقالوا: ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين.

دعوة لوط عليه السلام

ربي انصرني على القوم المفسدين :
فلمّا يئس منهم لوط عليه السلام فلجأ إلى الله ، ودعاه أن ينصره على أولئك القوم الفسدة ؛ فاستجاب الله دعائه ، وأرسل ثلاثة ملائكة لأهل قرية سدوم ؛ ليُنزِلوا بها العذاب .

وصل رسُل الله بيت لوط عليه السلام ؛ فاستضافهم في منزله ، هؤلاء الملائكة أنعم الله عليهم بحسن وجمال الوجوه ، ولم يكن أحد في القرية يعلم بقدومهم غير لوط وأهله
وحمد لوط ربه لذلك فهو يخشى عليهم من قومه .

زوجة سيدنا لوط
امرأة لوط تدل القوم على ضيوف زوجها :

ما يُحزن القلب أن زوجة سيدنا لوط لم تَكن مؤمنة بالله، بل كانت كافرة مثلهم، وكانت راضية بما يفعل أهل القرية من منكرات وأفعال سيئة، بل وكانت تتجسَّس على سيدنا لوط وتأتيهم بأخباره!
خرجت تلك المرأة الشريرة وأخبَرَت قومها أن لوطًا عنده ضيوف شكلهم جميل، ووسيمون جدًّا، فأسرع رجال القرية السيئون إلى بيت سيدنا لوط،
وجعلوا يطرقون الباب بقوة شديدة ويقولون: يا لوط، أخرِجْ لنا ضيوفك

خاف سيدنا لوط على ضيوفه، وظلَّ يتلفَّت يمينًا وشمالاً يَبحث عمن يساعده، ولكن لم يَجد أحدًا، كان هو وحيدًا وهم كثيرون يَنتظرون أن يفتح لهم ليأخذوا ضيوفه ويفعلوا معهم الفاحشة والمُنكَرات.
وأغلق الباب عليهم لحمايتهم وخرَج إليهم وحيدًا قويًّا مؤمنًا،وقال لهم: يا قومي، عودوا إلى رشدكم، عودوا إلى فطرتكم، أليس منكم رجل عاقل ينهاكم عما تفعلونه من المنكرات؟!
ألا تستحون من فعلكم المنكر؟ألا تَخجلون من أن يراكم الله على هذه الحالة؟
اقبلوا أمر الله وتزوَّجوا النساء وابتعِدوا عن الرجال؛ ولكنهم كانوا مصرِّين ومعاندين، ولم يستمعوا إليه؛ فقلوبهم ميتة، وعقولهم مريضة

وقالوا له: أنت تعلم أننا لا نريد النساء،
بل نحن نريد الرجال فأخرِجْهم لنا!
تمنَّى لوط في هذه اللحظة ألا يكون وحده،
وأن يكون عنده أنصار ينصرونه، وأعوان يُعينونه ويساعدونه في حماية ضيوفه؛حتى لا يتعرَّضوا لهم بسوء،
وفي هذه اللحظة فُتِح الباب وخرَج الضيوف ، وقامت الملائكة بضرب وجوههم فطُمست أعينهم وأصبحوا عميانًا لا يهتدون الطريق،

ماذا فعل الله بقوم لوط

ثم التفتوا إليه وكشفوا عن هويتهم الحقيقية وأنهم ليسوا بشرًا، وقالوا له: يا لوط لا تخف، وكن آمنًا مطمئنًّا، فنحن رسل ربك، أرسلَنا الله لندمِّر هذه القرية، ونُهلك أهلها الكافرين الظالمين في الصباح،
فخذ أنتَ أهلك إلا امرأتك السيئة، واخرجوا من هذه القرية آخر الليل، ولا يَلتفت أحد منكم إلى الخلف إذا سمعتم أصوات الصراخ حتى لا يُصيبه العذاب.

وبالفعل وغادر سيدنا لوط وأسرته القرية على عجل، وعند شروق الشمس حدَث أمر مذهل عجيب!!.

دوَّت صيحة هائلة، مُزلزلة، وأمطر الله عليهم من السماء حجارةً مُلتهبة تَحرقهم، وأحاط بهم دخان خانق يَشْوي وجوههم وأجسامهم، واقتلع المَلَكٌ بطرف جناحه القرية بما فيها،
وارتفع بها حتى سَمع أهلُ السماء نُباحَ كلابها، وصياح ديوكهم، ثم انقلبت القرية رأسًا على عقب، وجعل الله عاليَها سافلها، وامتلأت سماء سدوم بكُتل النار الملتهبة، وغمرت النار أرض سدوم.

قصة قوم لوط عليه السلام

جاء الصباح، وأشرقت الشمس،
ولكن بعد أن دُمِّرت قرية سدوم عن آخرها، كل ما فيها تهدَّم واحترق،
تحوَّلت إلى أكوام من الحجارة المُحترقة،كل شيء احترق تحوَّل إلى رماد.لقد تكبَّر أهل سدوم في الأرض
وأفسدوا فيها وخالفوا فطرتهم،فكان عقابهم شديدًا أليمًا.ولهذا حلَّ بهم غضب الله الشديد،وانتهت قرية سيدنا لوط تمامًا،
ولم يعد لها وجود، وانمحَتْ قريتهم وأسماؤهم مِن الأرض.

ونجَّى الله لوطًا وابنتيه برحمة منه سبحانه؛ لأنهم حفظوا العهد، وشكروا النعمة، وعبدوا الله الواحد الأحد، وكانوا خير مثال للعفة والطهارة،
وأصبحَت قرية سدوم عبرة وعظة لكل الأجيال القادمة.


من القصة نجد أن أبناءنا يَحتاجون توعية بخصوص هذا الأمر الذي بات مُنتشرًا في أوطاننا العربية، فيَتعلمون كيف يحفظون عوراتهم، ويفهمون بشاعة هذا الفعل وغضب الله على من يفعله،
ولأنَّ كثيرًا من الأمهات لا تَستطيع – أو لا تَعرف – كيف توصِّل هذه المعلومات لطفلها بطريقة سلسة سهلة ولا تخدش الحياء، فكانت القصة خير وسيلة
فالتربية بالقصة من الهدْي النبوي الذي استخدمه النبي صلى الله عليه وسلم مع صحابته، ومعروف أنه يأتي بنتائج باهرة، خاصة مع الأطفال،
ولن نجد أفضل من القصص القرآني و قصة سيدنا لوط عليه السلام مع قومه لتوصيل المعلومة ولمعرفة بشاعة تلك المعصية وكيف كانت سبب في هلاك أمة سابقة فأبيدت كاملة .

من الفوائد المستنبطة من قصة لوط عليه السلام

الفطرة السليمة والصحيحة نجاة لذلك شرّع الله الزواج بين الرجل والمرأة

  • ستر العورة
  • اتباع ماأمر الله وتجنّب مانهى .
  • الكفر والعناد واتباع الشهوات طريق الهلاك
  • الكرم من الصفات التي لا بدَّ للمُسلم أن يتحلى بها.
  • الإيمان بالغيب بوجود الملائكة ووصفهم وتعريف بعض وظائفهم.
  • المسلم قويُّ الإيمان، لا يهاب ولا يخاف، بل هو ماضٍ في التزامه ولو خالَفه أهل الأرض كلهم.
  • الكفر وفعل الفواحش وعدم متابعة الرسُل سبب في نزول العذاب الشديد.
قدمنا لكم قصة قوم لوط عليه السلام للاطفال
من قصص الأنبياء مصورة شاركنا في تعليق
عن أهم ماتعلمه طفلك من القصة ومقترحات لقصص تربوية أخرى
احمي طفلك من التحرش والمعتقدات الفاسدة بالقصص
نأمل متابعينا أن تشاركونا بتعليقاتكم ومقترحاتكم فرأيك يهمنا ،

نسعى دوما لنقدم كل ماهو نافع وجديد
نقدم كل مفيد بكل حب فلاتنسونا من دعائكم ..