سن المراهقة

تقليد الأفلام والتجاهل.. وأسوأ حيل الدفاع عن النفس 2021

تخيل أنك تسير وحدك في شارع مظلم، ثم قام شخص بمواجهتك أملا في سرقتك، حينها إن قمت برد الهجوم بهجوم أقوى شاهدته في أحد أفلام الحركة،

أو حتى حاولت أن تتحدث معه بهدوء وعقلانية أملا في كسب الوقت، فاعلم بأنك تعتمد على بعض من أسوأ طرق الدفاع عن النفس في تلك المواقف الصعبة، كما نوضحها الآن لتجنبها.

استخدام المفاتيح

يعتقد البعض أن أفضل طريقة من أجل الدفاع عن النفس بواسطة المفاتيح، تتمثل في الإمساك بها ما بين الأصابع،

وهو أمر خاطئ نظرا لأن الشخص المعتدي قد ينجح في خطفها قبل وضعها داخل يديك من الأساس بالطريقة الصحيحة،

كما أن تلك الطريقة قد تتسبب في الإصابة بجروح عميقة في يديك نظرا لحدة المفاتيح، لذا فالأفضل أن نقوم بالإمساك بالمفاتيح بالطريقة التقليدية كأننا على وشك فتح بوابة مثلا، حتى لا نلفت أنظار المعتدي إليها ولا نجرح أيدينا بها.

الركض بعيدا

الركض من المعتدي قد يزيد الأمور سوءا، إذ يحفزه ذلك على الإضرار بك دون تهاون في حال كان أسرع وأقوى منك،

كما أن الركض سيجعل ظهرك واضحا له من أجل إصابتك بأي شيء، لذا يبقى الجري بعيدا عن المواجهة من الحيل التي ينصح بتأجيلها للنهاية كآخر الحلول التي يمكن اللجوء إليها.

النقاش مع المعتدي

محاولة التحدث بمنطقية مع المعتدي ستزيد من غضب هذا الشخص دون شك، حيث يشعر حينها بأنك تسعى إلى تشتيته أو ربما إضاعة الوقت حتى تأتي المساعدة،

ما يجعل من النقاش مع هؤلاء المعتدين من أسوأ طرق الدفاع عن النفس.

تقليد فيديوهات الدفاع عن النفس

مشاهدة الفيديوهات التعليمية أو مقاطع أفلام الحركة التي تكشف عن كيفية الدفاع عن النفس،

قد تشعرك بالراحة وربما تقنعك بأنك مستعد لأي هجوم مباغت في الشارع، إلا أن ذلك الاستعداد يصبح وهميا في وقت الخطر،

حيث يختلف الواقع عما شاهدته في الفيديوهات المعدة بعناية، لذا فالأفضل هو حضور صفوف تعلم المهارات القتالية بدلا من الاعتماد على تلك المشاهد فحسب.

تشتيت المعتدي

يلجأ البعض في تلك المواقف الصعبة، إلى محاولة تشتيت ذهن المعتدي، مثلا عبر إلقاء الحقيبة في مكان والركض في مكان آخر،

وهو سلوك لن يؤدي إلا لاستفزازه، نظرا لعدم اتباعك لتوجيهاته، ما يتطلب عدم اللجوء لتلك الحيلة غير مضمونة العواقب، وخاصة إن لم تكن واثقا من سرعتك.

التجاهل

ربما يمكن الاعتماد على تجاهل النظر إلى أعين المعتدي، أملا في عدم زيادة تحفيزه على الاعتداء إن كان مترددا،

إلا أنه في حالات أخرى تؤدي تلك الطريقة إلى إخبار المعتدي ضمنيا بأنك خائف منه وأنك صيد سهل،
لذا يفضل توجيه نظرات واثقة إليه حتى يعلم بأنك لا تخشاه.

ادعاء التحدث هاتفيا

تؤدي تلك الحيلة إلى إشعارك بأنك في أمان لكنها لا تحقق ذلك الأمان على أرض الواقع،

فبينما نظن أن المعتدي سيشعر بالخوف لاعتقاده بأنك تتحدث مع شخص آخر قد يشهد على الواقعة،

فإن المعتدي في حقيقة الأمر يشعر بأنك مشغول في المكالمة الهاتفية وأنك ستفاجأ برد فعله لذا يتحفز أكثر لمهاجمتك، ما يكشف عن ضرورة عدم الادعاءبإجراء المكالمات إن كان المعتدي قريبا منك.

ركلهم في الفخذ

لى الرغم من أن هذا سوف يسبب لك بعض الألم ، إلا أنه لن يساعدك كثيرًا.

يمكن للرجال حماية هذه المنطقة بسهولة ، لأن لديهم حصة عادلة من الركلات في الفخذ في حياتهم.

إذا تمكنت من ركل رجل في فخذيه ، فلن يؤذيه ذلك بشدة بما يكفي ويوقفه لفترة كافية لتهرب.

المكافأة: الصراخ “حريق

ينصح أحيانًا بالصراخ ، “حريق!” بدلا من “مساعدة!” وقد نوقش هذا الموضوع بشدة.

من ناحية ، الصراخ ، “نار!” قد يجذب المزيد من الاهتمام وقد تكون هناك فرصة أكبر للاتصال برقم 911.
قد يكون ذلك بسبب عدم رغبة الناس في إيقاع أنفسهم في مواقف خطرة ، لذلك يصرخون ، “ساعدوا!” قد يخيفهم فقط من ناحية أخرى ، إذا اعتقد الناس أن هناك حريقًا في الجوار ،

فمن المرجح أن يهربوا من المصدر. لذا فإن الصراخ طلباً للمساعدة قد يكون أكثر فعالية في هذه الحالة.
ربما تكون الحقيقة في مكان ما في الوسط. في النهاية ، أهم شيء هو أن تُظهر لمن حولك أنك في خطر وأنك بحاجة إلى المساعدة ، بأي وسيلة ممكنة ، سواء كان ذلك صراخًا ، “حريق!” أو “مساعدة!”

في الختام، هي مجموعة من الحيل التي يعتمد عليها البعض من أجل الدفاع عن النفس عند التعرض لهجوم مفاجئ،
إلا أنها ليست الحل الأمثل في تلك المواقف، حيث ينصح دائما بعدم المخاطرة بصد الهجوم،
والاكتفاء بطلب المساعدة أو لفت انتباه الأشخاص القريبين إن أمكن.

Please follow and like us:

Lamiaa Amer

كما شهرزاد.. حكت لتُبقي نفسها على قيد الحياة، أكتبُ لأبقِى نفسي على قيد الحياة. إنّني مع كلّ نصٍّ أكتبه أكتشف حقيقة أخرى مخبأة في داخلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى